
افتُتحت الدورة التاسعة عشرة من معرض الرعاية الطبية 2026 في مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة أكثر من 100 شركة طبية محلية وعربية ودولية. ويُقام المعرض برعاية وزارة الصحة وتنظيم الشركة المتحدة للمعارض والمؤتمرات الدولية، ويضم مجموعة واسعة من المعدات الطبية والمخبرية ومعدات طب الأسنان، إضافة إلى المنتجات الدوائية ولوازم المستشفيات والخدمات الصحية.
ويسلط المعرض الضوء على أحدث التطورات في قطاع الرعاية الصحية، كما يوفر منصة للشركات والمؤسسات والمتخصصين لعرض المنتجات والتقنيات الجديدة. ويؤكد المنظمون أن الحدث يهدف إلى دعم الاستثمار وتشجيع التعاون وتعزيز دور الصناعات الطبية والدوائية السورية.
منصة للتبادل العلمي ونمو القطاع
بعد جولته في أجنحة المعرض، قال وزير الصحة الدكتور مصعب العلي لوكالة “سانا” إن المعرض يشكل منصة علمية واقتصادية تجمع المؤسسات الصحية والهيئات العلمية والشركات الدوائية لتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون.
وأشاد العلي بمشاركة مديرية صحة دمشق ونقابتي الأطباء والصيادلة واتحاد منتجي الأدوية السوريين، واصفاً إياهم بالشركاء الأساسيين في تعزيز النظام الصحي.
وأشار إلى تخصيص قسم “فارما تك” للصناعات الدوائية، بما يعكس دورها في دعم الاكتفاء الدوائي وتشجيع الابتكار والإنتاج المحلي. وأضاف أن المعرض يتيح فرصة للترويج للمنتجات الدوائية السورية وتوسيع حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.
كما أكد أن الحدث يسهم في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ودعم الأمن الدوائي والصناعات الوطنية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الخدمات الصحية والاقتصاد الوطني.
مشاركة دولية تبرز جهود التعافي
قال أيمن شماع، مدير عام الشركة المتحدة للمعارض والمؤتمرات الدولية، إن المعرض يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للسوق السورية في ظل تزايد الطلب على التقنيات الطبية الحديثة.
وأوضح أن القطاع الطبي في سوريا يشهد تعافياً تدريجياً، وأن معارض مثل “ميديكال كير” توفر منصة تسويقية ومهنية مهمة، تتيح لمؤسسات القطاعين العام والخاص الاطلاع على أحدث التقنيات وتشجع تبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات الصحية.
توسيع فرص الابتكار الطبي
من جانبه، قال محمد حمزة، المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، إن المعرض يجمع شركات ومؤسسات متخصصة في الصناعات الدوائية والمعدات الطبية وتقنيات المختبرات.
وأضاف أن الحدث يمنح المشاركين فرصة للتعرف على أحدث المنتجات والحلول الطبية، إلى جانب تعزيز الروابط بين المختصين والمنتجين والمؤسسات الأكاديمية والصحية.
وأشار حمزة إلى أن المؤسسة تعمل على إحياء المعارض التخصصية في مختلف أنحاء سوريا من خلال إنشاء منصات مهنية تربط بين الشركات والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والعاملين في القطاع الطبي.
ويضم المعرض تمثيلاً لـ365 وكالة أجنبية من 37 دولة، إضافة إلى شركات تركية مشاركة. ويؤكد المنظمون أن الحدث يهدف إلى تسهيل التبادل العلمي، وجذب الاستثمارات، ودعم الصناعات المحلية، والتعريف بأحدث التقنيات الطبية والدوائية والمخبرية، فضلاً عن المساهمة في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات السورية.
